الخصوصية لم تعد حالة ثابتة
في الحلول التقليدية تكون الخصوصية ثابتة: جدار، ستارة أو زجاج معتم بشكل دائم. أما سمارت فيلم بتقنية PDLC فيجعل الزجاج قابلاً للتحول بين الشفاف والمعتم عند الحاجة، وبذلك تصبح الخصوصية جزءاً من نظام التحكم نفسه.
كيف يعمل PDLC؟
تحتوي الطبقة الذكية على مادة من البلورات السائلة يتغير سلوكها البصري عند وصول الكهرباء. في إحدى الحالتين يظهر الزجاج شفافاً، وفي الحالة الأخرى يتشتت الضوء ليصبح السطح معتماً. التحول سريع ولا يحتاج إلى أجزاء ميكانيكية متحركة.
بيانات سمارت فيلم الحالية لدى نيرفن
بحسب المواد التقنية الحالية من نيرفن، يتم التحول بين الحالتين خلال أقل من ثانية، ويعمل النظام ضمن نطاق 48–60 فولت AC، مع استهلاك يقارب 3–5 واط لكل متر مربع. كما تذكر المواد الحالية حجباً يصل إلى 98% من الأشعة فوق البنفسجية و80% من الأشعة تحت الحمراء، ونطاق تشغيل من -20 إلى +70 درجة مئوية. يجب تأكيد هذه الأرقام مع التكوين النهائي للمشروع قبل اعتمادها في المواصفات.
خيارات التحكم
يمكن التعامل مع السمارت فيلم كطبقة معمارية قابلة للتحكم. تتضمن خيارات نيرفن التحكم بالريموت والمستشعرات والهاتف، إضافة إلى إمكانية الربط مع Google Assistant وAlexa بحسب التكوين المستخدم. احتياج غرفة اجتماعات واحدة يختلف عن عيادة أو فندق أو مكتب متعدد الغرف، لذلك يجب تحديد طريقة التحكم مبكراً.
أين يكون استخدامه مناسباً؟
- غرف الاجتماعات والمكاتب التنفيذية: خصوصية فورية بدون إضافة ستائر أو حواجز.
- العيادات والمستشفيات: فصل بصري عند الحاجة مع الحفاظ على تصميم نظيف.
- الفنادق: التحكم بالخصوصية بين أجزاء الجناح أو الحمام وغرفة النوم.
- المنازل: الاستفادة من القواطع الزجاجية مع إمكانية الإعتام عند الحاجة.
- المعارض والمتاحف: استخدام الزجاج كعنصر عرض يتغير حسب السيناريو.
ما الذي يجب تنسيقه قبل التركيب؟
يجب تحديد مصدر الكهرباء، ومكان وحدة التغذية أو التحكم، وأبعاد الزجاج، وتقسيم الفيلم، وطريقة إخفاء التوصيلات، والحالة المطلوبة عند انقطاع الطاقة. وإذا كان هناك ربط مع الأتمتة، فمن الأفضل اعتماد الواجهة قبل انتهاء أعمال التشطيب.
السمارت فيلم ليس مجرد مادة على الزجاج
أفضل نتيجة تظهر عندما يتم التعامل معه كنظام متكامل: الزجاج، والتغذية الكهربائية، وطريقة التحكم، وسيناريو الاستخدام. عندها يصبح السمارت فيلم جزءاً فعلياً من تجربة المكان وليس إضافة منفصلة.
